محمد خليل المرادي
14
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
لا تستخفّ بشيء في الورى أبدا * فالمرء يقتله ما يستخفّ به ولا تفرّط ولا تفرط وخذ وسطا * تنجو بنور الهدى من ظلمة الشّبه وقوله : سلّم لمن رقّاه حظّ كما * يسلّم الفرزان للبيدق وطلوع الصانع الذي صنع * بكلّ ما شكّل في الزبرق وقوله : فضلك رزق زائد فوق ما * ترزقه مع سائر الخلق لأنّه لا بدّ من بلغة * ثم الحجا رزق على رزق وقوله : تحفّظ على أهل الحجا من ذوي التّقى * فإنّ التّقى للمتّقين زمام فمن لم تكن فيه مع اللّه ذمة * فليس له في العالمين ذمام ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفّاه اللّه تعالى في شعبان المعظّم ، سنة اثنتين وثمانين ومائة وألف . ودفن بالبقيع . وبنو السقاف بيت مشهورون بالشرافة والفضل .